أول تعليق سعودي على الرسوم المسيئة للرسول.. الأردن يتحرك، والجزائر تستنكر

26

توالت، مساء الإثنين 26 أكتوبر/تشرين الأول 2020، ردود الفعل الرافضة للإساءة الفرنسية لنبي الإسلام محمد، إذ علقت السعودية على الرسومات المسيئة للنبي محمد، فيما أبلغ الأردن باريس استياءه الشديد، واستنكر مجلس تابع للرئاسة الجزائرية.

ردود الفعل الرافضة 

السعودية استنكرت، الثلاثاء، الرسوم مؤكدة أنها “ترفض أي محاولة للربط بين الإسلام والإرهاب”.

فيما قال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية إن المملكة تدين كل عمل إرهابي أياً كان مرتكبه، وتدعو إلى أن تكون الحرية الفكرية والثقافية منارة تشع بالاحترام والتسامح والسلام وتنبذ كل الممارسات والأعمال التي تولد الكراهية والعنف والتطرف وتمس بقيم التعايش المشترك والاحترام المتبادل بين شعوب العالم.

من جانبها قالت الخارجية الأردنية، في بيان لها، إن الوزير أيمن الصفدي التقى السفيرة الفرنسية لدى عمان فيرونيك فولاند، وأبلغها “موقف بلاده الرافض لاستمرار نشر الرسوم المسيئة للنبي محمد”.

كما أكد الصفدي إدانة واستياء المملكة “الشديد” من نشر الرسوم المسيئة للنبي محمد.

أضاف الصفدي في بيانه أنه لا يمكن قبول الإساءة للرسول محمد وللأنبياء جميعاً، عليهم السلام، تحت عنوان حرية التعبير.

وفي الجزائر، قال المجلس الإسلامي الأعلى التابع للرئاسة، من جانبه، إنه يستنكر بشدة الحملة المسعورة في فرنسا على شخصية سيدنا محمد خير خلق الله رمز التسامح والتعارف والتعايش وعلى الدين الإسلامي الحنيف الذي يعتنقه مئات الملايين في كل القارات.

كما دعا المجلس عقلاء العالم والمنظمات الدينية وهيئات حقوق الإنسان وحوار الأديان إلى مجابهة هذا الخطاب المتطرف اللاإنساني.

كما استنكر البرلمان العراقي، في جلسته التي عُقدت يوم الإثنين الإساءة للنبي محمد من خلال “الرسوم الكاريكاتيرية” (المسيئة) في فرنسا، إذ قالت الدائرة الإعلامية بالبرلمان، في بيان، إن “مجلس النواب استنكر الإساءة إلى نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وسلم”.

رسومات مسيئة للنبي محمد

ويأتي هذا بعد أن شهدت فرنسا، خلال الأيام الماضية، نشر صور ورسوم مسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام، على واجهات مبان في فرنسا، مع إصرار الرئيس إيمانويل ماكرون على عدم التراجع عن “الرسوم الكاريكاتيرية” (المسيئة).

في 21 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، قال ماكرون في تصريحات صحفية، إن فرنسا لن تتخلى عن “الرسوم الكاريكاتيرية” (المسيئة)، ما أشعل موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي، وأُطلقت في بعض الدول حملات مقاطعة المنتجات والبضائع الفرنسية.

Comments are closed.