بايدن يدلي بصوته مبكرا.. حملات انتخابية مكثفة للمرشحين قبل أيام من موعد الانتخابات

3

أدلى المرشح الديمقراطي جو بايدن بصوته، الأربعاء 28 أكتوبر/تشرين الأول 2020، قبل أيام من الموعد الفعلي للانتخابات الرئاسية الأمريكية التي يتنافس فيها مع الرئيس الجمهوري دونالد ترامب، الذي استخدم أيضاً حق التصويت المبكر الأسبوع الماضي، في الوقت الذي يكثف فيه المرشحان حملاتهما  الانتخابية في الولايات المتارجحة. 

يأتي ذلك في الوقت الذي دعا بايدن إلى الهدوء بعد أن شهدت فيلادلفيا احتجاجات على خلفية مقتل رجل أسود برصاص الشرطة هذا الأسبوع، وقال إن للمحتجين الحق في التظاهر سلمياً لكن ليس لهم الحق في التخريب، فيما صرح الناطق باسم البيت الأبيض بأن أعمال الشغب في مدينة فيلادلفيا هي نتيجة “الحرب التي يشنها الديمقراطيون الليبراليون ضد الشرطة”. 

التصويت المبكّر: الأربعاء، مارس المرشح الديمقراطي حقه الانتخابي بالتصويت بشكل مبكر، وذلك عقب خطاب مقتضب ألقاه وخصّ به إدارة الرئيس دونالد ترامب لجائحة كورونا. 

عقب الخطاب الذي ألقاه في ويلمينغتون بولاية ديلاوير، توجّه بايدن نائب الرئيس الأمريكي السابق للإدلاء بصوته برفقة زوجته جيل بايدن، قبل أيام من موعد الانتخابات الرئاسية.

يأتي ذلك بعد أسبوع من إدلاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بصوته الانتخابي في ولاية فلوريدا، وبذلك ينضمان إلى ما يربو على 54 مليون أمريكي أدلوا بأصواتهم مبكراً قبيل يوم التصويت في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني.

يشار إلى أن عملية التصويت المبكر تمكّن الناخب من أن يدلي بصوته شخصياً في مركز اقتراع مخصص لهذه العملية، قبل يوم موعد الاقتراع الرسمي، أو عن بُعد، كالتصويت عبر البريد، بحيث يُتاح للناخب التصويت دون أن يغادر منزله، وذلك بملء بطاقة الاقتراع التي يرسلها إلى اللجنة المشرفة على الانتخابات في ولايته عن طريق خدمة البريد الفيدرالية، وذلك في إجراء اتخذ بسبب انتشار جائحة كورونا وشهد قبولاً كبيراً لدى الأمريكيين. 

شغب فيلادلفيا: بعد التصويت، دعا بايدن الأمريكيين إلى الهدوء بعد أن شهدت فيلادلفيا اضطرابات عنيفة، تلت مقتل رجل أسود برصاص الشرطة هذا الأسبوع، حيث قال إن للمحتجين الحق في التظاهر سلمياً لكن ليس لهم الحق في التخريب.

قال بايدن للصحافيين كذلك إنه “ليس هناك أي عذر على الإطلاق للنهب والعنف”، مؤكداً أن الاحتجاج على قتل الشرطة الإثنين الماضي لوالتر والاس (27 عاماً) “مشروع تماماً ومنطقي تماماً”، ولكنه لا يبرر العنف. 

من جانبه، قال الناطق باسم البيت الأبيض إن أعمال الشغب في مدينة فيلادلفيا هي نتيجة “الحرب التي يشنها الديمقراطيون الليبراليون ضد الشرطة”. 

وتواصلت الاحتجاجات في غرب مدينة فيلادلفيا بعد مقتل رجل أسود على يد الشرطة، الإثنين 26 أكتوبر/تشرين الأول، فيما أعلنت المدينة حظر التجول، مساء الأربعاء، بعد أيام متتالية من الاحتجاجات العنيفة.  

حيث قالت الشرطة إن محال تجارية في منطقتين بالمدينة تعرضت للنهب، كما قال متحدث باسم الحرس الوطني إن مئات من قواته تتجه إلى فيلادلفيا لمساعدة الشرطة في مواجهة الاحتجاجات. 

وأفادت وسائل إعلام باعتقال أكثر من 90 شخصاً، وإصابة أكثر من 30 شرطياً، خلال الاحتجاجات. وتم توجيه الاتهام إلى 12 شخصاً بالاعتداء على ضباط شرطة.

تكثيف الحملات: يأتي ذلك في الوقت الذي كثف فيه المرشحان لانتخابات الرئاسة الأمريكية نشاطهما الانتخابي في الولايات الحاسمة قبل نحو 5 أيام من موعد الانتخابات الاستثنائية هذه المرة.

حيث انتقد المرشح الديمقراطي للرئاسة جو بايدن، في تجمع انتخابي بجورجيا، طريقة تعامل الرئيس دونالد ترامب مع جائحة كورونا، وقال “في الربيع أعلن الرئيس أنه سيطلق حرباً على الفيروس. عوضا عن القيام بذلك، تجاهل الأمر واستسلم”.

بالمقابل، ردت حملة ترامب في بيان قائلة إن بايدن واصل “تسييسه الدنيء لأزمة فيروس كورونا، في حين أنه لم يكن مثقلا بمسؤولية قيادية”، مؤكدة أن ترامب قاد المعركة غير المسبوقة ضد “الفيروس الصيني”، بينما “جلس بايدن في قبو بيته ولم يقدم مقترحات لمواجهة الجائحة”.

وتتضمن خطة ترامب لتكثيف حملته الانتخابية عقد لقاءين جماهيريين في ولاية أريزونا التي تشهد منافسة حادة، حيث تشير استطلاعات الرأي فيها إلى تخلفه بفارق 3 نقاط عن بايدن. 

فيما أفادت حملة بايدن بأن المرشحة لمنصب نائبة الرئيس كمالا هاريس ستزور تكساس الجمعة، في إطار حملتها الانتخابية، لتكون المرة الأولى منذ عام 1988 التي يعقد فيها أي مرشح ديمقراطي لمنصب نائب الرئيس أنشطة انتخابية في تكساس التي تعتبر معقلا للجمهوريين، حيث لم يفز أي ديمقراطي بولاية تكساس منذ 1976 عندما تغلب جيمي كارتر على جيرالد فورد. 

Comments are closed.