بعد عزله بمستشفى عسكري.. نقل الرئيس الجزائري لألمانيا، وحديث عن إصابته بكورونا

3

أعلن التلفزيون الرسمي الجزائري في خبر عاجل، الأربعاء 28 أكتوبر/تشرين الأول 2020، أن الرئيس عبدالمجيد تبون نُقل إلى ألمانيا لإجراء فحوص طبية، وذلك بعدما أعلن المكتب الرئاسي قبل يوم، أنه أُدخل إلى وحدة علاج متخصصة في مستشفى عسكري، قبل أيام من استفتاء مهم على تعديلات دعا إلى إدخالها على الدستور.

حيث قال تبون (75 عاماً)، السبت، إنه سيعزل نفسه صحياً بعد أن أصيب عدد من كبار مساعديه بفيروس كورونا. ونُقل عنه قوله آنذاك: “أطمئنكم أخواتي وإخواني، إنني بخير وعافية، وإنني أواصل عملي”. فيما لا توجد تفاصيل واضحة حول الوضع الصحي للرئيس الجزائري حتى الآن سوى تصريحات من الرئاسة بأن حالته مستقرة، فيما تناثرت أحاديث حول إصابته بفيروس كورونا.

“حالة الرئيس مستقرة”: كانت السلطات الجزائرية أعلنت الثلاثاء، أن تبون الذي دخل حجراً صحياً قبل أيام، يعالَج حالياً بمستشفى عسكري في العاصمة. جاء ذلك في بيان لرئاسة الوزراء الجزائرية.

حيث أفاد البيان بأن “رئيس الجمهورية، بناء على توصية أطبائه، دخل إلى وحدة متخصصة للعلاج، بالمستشفى المركزي للجيش، في عين النعج بالجزائر العاصمة”. ولم يوضح البيان موعد دخول الرئيس إلى المستشفى. وأضاف أن “حالته الصحية مستقرة ولا تستدعي أي قلق، بل إن الرئيس يواصل نشاطاته اليومية من مقر علاجه”.

فتح المدارس: ورغم تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا في الجزائر، أعلنت البلاد فتح المدارس، الأربعاء، إيذاناً بانطلاق العام الدراسي الجديد، بعد إغلاقٍ دامَ 7 أشهر، بسبب مخاوف تفشي فيروس كورونا.

حيث بث التلفزيون الرسمي مقاطع مصورة لإعادة فتح المدارس لطلاب المرحلة الابتدائية، مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية والتباعد الاجتماعي في عموم البلاد.

كذلك وقبل 3 أسابيع، حدد مجلس الوزراء الجزائري موعد إعادة فتح المدارس في كل الولايات (عددها 48) للتعليم الإبتدائي يوم 21 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، و4 نوفمبر/تشرين الثاني 2020 للتعليم المتوسط والثانوي.

وسبق أن أعلنت السلطات الجزائرية، في مارس/آذار 2020، إغلاق المؤسسات التعليمية كافة، ضمن إجراءات احترازية اتخذتها للحد من تفشي فيروس كورونا.

يُذكر أنه وحتى مساء الثلاثاء، سجلت الجزائر إجمالاً 54 ألفاً و829 إصابة بفيروس كورونا، بينها 1873 حالة وفاة، و38 ألفاً و406 حالات تعافٍ.

Comments are closed.