حكم سكن المرأة لوحدها

1

حكم سكن المرأة لوحدها، هو عنوان هذا المقال، وهو  من الأحكام التي لا بدَّ للمسلمين من معرفتها، لحاجتهم إليها في هذا الزمن، وفي هذا المقال سيتمُّ تخصيص الحديث عن ذلك، حيث سيتمُّ بيان حكمِ سكنها لوحدها، وحكم سفرها لوحدها وكذلك سيتمُّ بيان حكم سفرها مع عصبة نساء، ثمَّ سيتمُّ بيان حكمِ إقامتها لوحدِها خارج البلاد.

حكم سكن المرأة لوحدها

يجوز للمرأة السكن بمفردها إذا أمنت الفتنة، أمَّا إن لم تأمن من الفتنة، فينبغي إقامة أحد المحارم معها في المسكن، كالأخ أو العمِّ، أو الخال، أو أن تقيم معها إمرأة صالحة.[1]

شاهد أيضًا: حكم سكن المرأة بدون محرم

حكم سفر المرأة لوحدها

لا يجوز للمرأة السفر وحدها من غيرِ محرم، بل يجب عليها اصطحاب أحد محارمها أو زوجها، ودليل ذلك ما رُوي عن عبدالله بن عمر -رضي الله عنه وأرضاه- أنَّه قال: “لَا تُسَافِرِ المَرْأَةُ ثَلَاثًا، إلَّا وَمعهَا ذُو مَحْرَمٍ”.[2][3]

شاهد أيضًا: من هو أول من كتب بسم الله الرحمن الرحيم

حكم سفر المرأة مع عصبة نساء

اختلف الأئمة الأربعة في حكم سفر المرأة مع عصبة نساء، فذهب الحنفية والحنابلة إلى عدم جواز ذلك، وذهب الشافعية إلى جواز سفر المرأة مع مجموعةٍ من النِّساء، أمَّا المالكية ذهبوا إلى جواز سفر المرأة مع عصبة نساءٍ صالحات في السفر الواجب إن لم تجد محرمًا، أمَّا ف السفر المباح فلا يجوز لها ذلك.[4]

شاهد أيضًا: من هي ابنة نبي وزوجة نبي

حكم إقامة المرأة لوحدها خارج البلاد

يجوز للمرأة الإقامة خارج البلاد وحدها من غير محرم؛ إذ أنَّ المحرم مختصٌ بالطريقِ وحده، ودليل ذلك قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “لاَ يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلاَّ وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ، وَلاَ تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ إِلاَّ مَعَ ذِى مَحْرَمٍ”، وبناءً على ذلك يكفي للمحرم مرافقتها في الطريق، ولا يُشترط الإقامة معها إذا أمنت المرأة الفتنة.[5]

شاهد أيضًا: عدد الرسل المذكورين في القرآن الكريم

وبذلك تمَّ الوصول إلى ختام هذا المقال والذي تمَّ فيه بيان حكم سكن المرأة لوحدها، كما تمَّ فيه بيان حكمِ سفرها من غير محرمٍ، ثمَّ تمَّ بيان حكمِ سفرها مع عصبة نساء، وفي ختام هذا المقال تمَّ بيان حكمِ إقامتها لوحدِها خارج البلاد.

. حكم سكن المرأة لوحدها . AOT.

Comments are closed.