مسلحان ينصبان خياماً عند لجنة اقتراع وحملة ترامب تنفي استئجارهما

2

نفت حملة الرئيس اﻷمريكي، دونالد ترامب، استئجارها حراس أمن للقيام بدوريات في موقع اقتراع بفلوريدا ليلة الأربعاء 21 أكتوبر/تشرين الأول، بعد أن ادَّعى رجلان مسلحان أنهما يعملان لصالح حملة ترامب، حسب تقرير مجلة Newsweek.

كان رجلان تظاهرا بأنهما حارسا أمن، نصبا خياماً خارج موقع الاقتراع في مقاطعة بينيلاس، وفقاً لقناة WFLA-TV الأمريكية. ورصد تريفور مالوري، المرشح الديمقراطي لمنصب خبير تقييم العقارات في مقاطعة بينيلاس، الرجلين بينما كانا في موقع الاقتراع المبكر، يوم الأربعاء. وصوّر مالوري الرجلين ونشر الفيديو على صفحته في فيسبوك.

Posted by Trevor Mallory for Property Appraiser on Wednesday, 21 October 2020

حسبما ورد، قال الرجلان لقائد شرطة مقاطعة بينيلاس، بوب غوالتيري، عندما وصل إلى مكان الحادث، إنهما يعملان لصالح حملة ترامب، وفقاً للقناة الأمريكية. لكن من غير الواضح متى وصل قائد الشرطة إلى موقع الاقتراع.

أيضاً قالت ثيا ماكدونالد، نائبة السكرتير الصحفي الوطني لحملة ترامب، في تصريحٍ للقناة: “الحملة لم توظف هذين الرجلين ولم توجّههما للذهاب إلى موقع التصويت”. بينما قال غوالتيري للقناة: “مجرد وجودهما لا يشكل إكراهاً أو ترهيباً للناخبين”. لكنه عاد وقال إن وجود الرجلين يسبب قلقاً بشأن تماسك الناخبين المحتمل وتوجيههم.

جولي ماركوس، المشرفة على الانتخابات في مقاطعة بينيلاس، قالت لمحطة التلفزيون: “قائد الشرطة وأنا نأخذ هذا الأمر على محمل الجد. إذ إن ترهيب الناخبين وردعهم عن التصويت وإعاقة قدرة الناخب على الإدلاء بصوته في هذه الانتخابات أمر غير مقبول، ولن يتم التسامح معه بأي شكل أو طريقة. لذا توقعنا حدوث العديد من الأشياء في هذه الانتخابات. ليس فقط الخاصة بالأمن السيبراني، ولكن الأمن المادي، وكانت لدينا خطة للتنفيذ في هذه الأوقات ونفذنا تلك الخطة”.

غوالتيري قال إن الرجلين لم ينتهكا أي قوانين، لأنهما كانا يقفان في الخارج وقالا إنهما حارسا أمن مرخصان يعملان لدى شركة أمنية في كريستفيو، بفلوريدا. ومن غير الواضح كيف تم التعرف على هذين الرجلين كحارسَين مرخصين.

نتيجة لحدث ليلة الأربعاء، يخطط غوالتيري لتعيين نواب عنه في جميع مواقع الاقتراع المبكرة بمقاطعة بينيلاس، للمساعدة في جعل مواقع الاقتراع أكثر أماناً والقضاء على أي مصدر محتمل للترهيب.

غوالتيري أوضح لقناة WFLA، أن “النواب سيكونون هناك كمصدر للأمن، ولكي يوفروا حضورا هادئاً للناس، حتى يعرفوا أن لديهم وصولاً غير مقيد وغير مرهوب إلى مواقع الاقتراع المبكرة تلك. آمل أن ما سيفعلونه هو جعل الناس يشعرون بالراحة”.

Comments are closed.