من القائل لاقتلنك في القران

2

من القائل لاقتلنك في القران ؟، فقد قدم الله سبحانه وتعالى الكثير من القصص والعبر من خلال القرآن الكريم، فعرفنا حال القوم الأولين، وكيف كانت بداية الإنسان، وحصل من بداية قتل عرفته البشرية، وفي هذا المقال سنعرف من القائل لاقتلنك في القران الكريم.

من القائل لاقتلنك في القران

إن القائل لاقتلنك في القران هو قابيل الذي قتل أخاه هابيل، وقد ورد هذا في القرآن الكريم، وتفصيله فيما يأتي: [1]

  • قال الله تعالى: “وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ ءَادَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ”. [2]
  • تتلخص قصة هابيل وقابيل أن حواء عليها السلام ولدت أربعين بطنًا وكانت تلد في كل بطن ذكرًا وأنثى، وكان سيدنا آدم عليه السلام يُزوج ذكر كل بطن بأنثى من بطن آخر
  • إن هابيل أراد أن يتزوج بأخت قابيل التي كانت أجمل من أخت هابيل، لكن قابيل أراد أن يستأثر بها، فأمره آدم عليه السلام أن يزوجه إياها، ولكنه أبى.
  • أمر آدم أن يقربا قربانًا وهو ما يتقرب به إلى الله تعالى، ثم ذهب آدم إلى مكة ليحجّ، وقرّب كل واحد منهما قربانه بعد ذهاب أبيهم آدم عليه السلام.
  • قرَّب هابيل جذعة سمينة وكان صاحب غنم، وأما قابيل فقرب حزمة من زرع رديء وكان صاحب زرع، فنزلت نار فأكلت قربان هابيل وتركت قربان قابيل.
  • غضب قابيل غضبًا شديدًا، وقال لأخيه هابيل لأقتلنك حتى لا تنكح أختي، فقال له: إنما يتقبل الله من المتقين.
  • لما قتل قابيل هابيل ندم على ذلك، فضمه إليه حتى تغيرت رائحته، وعكفت عليه الطير والسباع تنتظر حتى يرمي به فتأكله.
  • كره أن يأتي به آدم فيحزنه، ولم يزل يحمله حتى جاء غرابان فاقتتلا أمام قابيل، فقتل أحدهما الآخر، فعمد إلى الأرض يحفر له بمنقاره فيها، ثم ألقاه ودفنه وجعل يحثي عليه التراب حتى واراه.
  • قال قابيل عندما رأى ذلك: “يَا وَيْلَتَى أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءةَ أَخِي”[3]، ثم أخذ يفعل به ما فعل ذاك الغراب، فواراه ودفنه تحت التراب.
  • قابيل الذي قتل أخاه هابيل كان مسلمًا مؤمنًا ولم يكن كافرًا، وإنما ارتكب معصية كبيرة بقتله أخاه هابيل ظلمًا وعدوانًا.

شاهد أيضًا: من القائل افعل ما تؤمر

قصة القائل لاقتلنك في الأديان السماوية

قابيل وهابيل هما شخصيتان ذكرا بالعهد القديم، وهما أول ابنين لادم وحواء، وفي المسيحية يقال لقابيل قايين، فقد كان قايين عاملاً بالأرض أما هابيل فكان راعيا للغنم، وفي يوم قررا أن يعبدا الله فقدما قرابين، وحدث من بعد أيام، أن قايين قدم من ثمار الأرض قرباناً للرب، وقدم هابيل أيضًا من أبكار غنمه ومن سمانِها، فنظر الرب إلى هابيل وقربانه، ولكن إلى قايين وقربانه لم ينظر. فأغتاظ قايين جدًا، وسقط وجهه، ولم ينظر الرب إلى قربان قايين لانه كان مخالفًا لما كان يتطلبه وهو الذبيحة الدموية، أما هابيل فقد فعل.

وبالإيمان قدم هابيل لله ذبيحة أفضل من قايين، فبه شُهِد له أنه بارٌ إذ شهِد الله لقرابينه، حيث قايين أدعى إيمانه بالرب ولكنه لم يفعل.، فلم يقبل الرب قربان قايين فأغتاظ قايين جدًا وسقط على وجهه، فقام على أخيه هابيل في الحقل وقتله، فقال الرب لقايين: أين هابيل أخوك؟ فقال: لاأعلم؛ أحارس أنا لأخي، فقال: ماذا فعلت؟ صوت دم أخيك صارخ من الأرض، فالآن، ملعون أنت من الأرض التي فتحت فاها لتقبل دم أخيك من يدك، متى عملْت الأرض لاتعود تعطيك قوتها، تائهًا وهاربًا تكون في الأرض.[4]

شاهد أيضًا: من القائل ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين

دروس وفوائد من قتل قابيل هابيل

بعد معرفة من القائل لاقتلنك في القران، يجب أخذ الدروس والفوائد من هذه والقصة، وذلك من خلال ما يأتي:[5]

  • لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون، فقد كان قربان هابيل هو أحسن ماله وأحبه إليه، وكان قربان قابيل هو أردأ ماله.
  • إن أكرمكم عن الله أتقاكم، فقد قبل الله قربان هابيل لعظيم تقْواه، وإنما تتفاضَلُون عند الله تعالى بالتقوى لا بالأحساب.
  • أدب المؤمن عند الفتنة، فالمؤمنُ يبتعد كل البعد ويكف نفسه عن المواجَهة الدموية، والقتل آفة ومصيبة عظيمة ابتلينا بها في زماننا هذا، فقد كَثُر القتلُ في هذه الأيام، كل يوم نسمع عن حادثٍ أفظع من الذي سبقه.
  • الخوف من الله تعالى، فإن المؤمن الحق هو الذي يفعل الطاعات، ويقوم بمرضاة الله عز وجل، ويبقى خائفًا أن يُردَّ عمله، ولا يُقبل منه.
  • حاجة البشرية إلى التشريع والأحكام الإلهية، فحاجة البشريَّة الآن إلى التشريع والأحكام الإلهية أشد مِنْ حاجتهم إلى الطعام والشراب؛ لأنَّ العقاب الذي وضعه الله تعالى لكل جريمة تحدث في المجتمع، هو الحل الصحيح الذي يعالج به المشكلة والجريمة، وهذا حق الله فيه، وبه يكون الحل الصحيح.

شاهد أيضًا: من القائل ياليتني لم اشرك بربي احدا

وفي نهاية هذا المقال نكون قد بيّنا لكم من القائل لاقتلنك في القران الكريم، وهو قابيل أخو هابيل وقاتله، فقد قتله لأنه أراد أن يتزوج اخته.

. من القائل لاقتلنك في القران . AOT.

Comments are closed.