يتقدمهم رونالدو وميسي.. أفضل 10 هدافين في دوري أبطال أوروبا لم يعتزلوا بعد

4

تعج قائمة أفضل الهدافين في تاريخ دوري أبطال أوروبا، بالكثير من النجوم، الذين لا زال بعضهم يشارك في البطولة بشكل منتظم ويزيد رصيده من الأهداف موسماً بعد آخر، في البطولة الأكثر عراقة في العالم على مستوى الأندية.

ودفعت الأرقام التهديفية الرائعة للبعض خلال السنوات الأخيرة بالذات، في حجز مكان ثابت لهم ضمن قائمة الهدافين التاريخيين للمسابقة حتى الآن، لهذا لن يكون من المستغرب أن أغلب الهدافين التاريخيين في المسابقة هم مهاجمو الجيل الحالي.

وفي التقرير التالي نستعرض أفضل عشرة هدافين في تاريخ دوري أبطال أوروبا لم يعتزلوا كرة القدم بعد.

لويس سواريز (30 هدفاً)

أثبت النجم الأوروغواياني لويس سواريز، نفسه كواحد من أفضل المهاجمين في العالم خلال تواجده 6 مواسم مع برشلونة، إذ أحرز 198 هدفاً برفقة “البارسا”، ليكون ثالث الهدافين التاريخيين على مستوى النادي.

ومنذ بداية ظهوره في دوري الأبطال، كانت مشاركته في المسابقة محدودة وعلى فترات مع أياكس وليفربول، لهذا من الطبيعي أن تكون معظم أهدافه في “التشامبيونزليغ” مع برشلونة، والتي بلغت بشكل عام 30 هدفاً.

أدينسون كافاني (35 هدفاً)

يتواجد برفقة مواطنه سواريز في هذه القائمة، بعدما حقق نجاحات ملحوظة بشكل عام خلال تجاربه المختلفة، خاصة مع باريس سان جيرمان، ومن قبله برفقة نابولي، وباليرمو.

كافاني كان ظهوره محدوداً في المسابقة قبل سان جيرمان، كون باليرمو لم يتأهل لدوري الأبطال، كما أنه لعب موسماً واحداً في البطولة برفقة نابولي، قبل رحيله إلى “حديقة الأمراء”.

ولكن نجح اللاعب في إقحام نفسه بهذه القائمة المميزة، ويتطلع لزيادة غلته التهديفية برفقة ناديه الجديد مانشستر يونايتد.

نيمار دا سيلفا (35 هدفاً)

كان نيمار جزءا من فريق برشلونة الفائز بلقب دوري الأبطال 2014-2015، ثم واصل مسيرته التهديفية مع باريس سان جيرمان منذ 2017، ليحجز لنفسه مكاناً في هذه القائمة الفريدة، إذ وصل عدد أهدافه إلى 35  بالمسابقة، وكان يمنّي نفسه بحصد اللقب الثاني في مسيرته بدوري الأبطال الموسم الماضي، قبل أن يخسر سان جيرمان النهائي أمام بايرن ميونخ (0-1).

سيرجيو أغويرو (46 هدفاً)

هو أول لاعب في الدوري الإنجليزي يتواجد بهذه القائمة، وكل ذلك يعود لمسيرته التهديفية المميزة برفقة مانشستر سيتي، الذي أحرز معه بشكل عام 255 هدفاً بجميع المسابقات، منها 46 هدفاً في دوري الأبطال.

أغويرو رغم نجاحه الكبير مع السيتي في البطولات المحلية، إلا أن لقب دوري الأبطال لا يزال غائباً عنه، وهو يقضي حالياً موسمه الكروي الأخير برفقة الفريق “السماوي”، وفقاً للعديد من التقارير الإنجليزية.

توماس مولر (46 هدفاً)

غالباً ما يتم وصفه بـ”المهاجم الوهمي”، خاصة أنه يعتمد في أدائه على التحرك بحرية في الثلث الأخير من الملعب، ناهيك على أنه يسجل ويساهم دوماً في العديد من أهداف بايرن ميونخ، ليحرز أكثر من 200 هدف مع الفريق “البافاري”.

مولر لعب دوراً محورياً في نجاحات بايرن الموسم الماضي، وسجل هدفه الـ46 في دوري الأبطال خلال انتصار الفريق الكبير على برشلونة (8-2)، وهو حالياً أكثر لاعب ألماني تتويجاً بالألقاب في التاريخ برصيد 27 لقباً.

زلاتان إبراهيموفيتش (49 هدفاً)

تمتع النجم السويدي بمسيرة ناجحة للغاية قادته للظهور في 7 بطولات دوري مختلفة، فضلاً عن غزارته التهديفية أينما تواجد، دون التأثر بتقدمه في العمر ووصوله إلى 39 عاماً، وخير دليل على ذلك ما يفعله حالياً مع ميلان في الدوري الإيطالي، الذي سجل فيه 6 أهداف،

“إبرا” رغم مسيرته الرائعة وإبداعه في جميع المسابقات، من ضمنها دوري الأبطال، إلا أنه لم يتمكن حتى الآن من إحراز اللقب، مكتفياً بتسجيل 49 هدفاً، علماً أنه لن يظهر في المسابقة هذا الموسم، وسيشارك في الدوري الأوروبي مع ميلان، وبالتالي لن يكون بمقدوره زيادة غلته التهديفية في “التشامبيونزليغ”

كريم بنزيمة (65 هدفاً)

هو أحد أكثر اللاعبين نجاحاً في تاريخ دوري الأبطال، خاصة أنه المهاجم الثابت والرئيسي في ريال مدريد، علاوة على أنه تألق من قبله مع ليون، ما جعله يحرز 65 هدفاً بالمسابقة.

بنزيمة يحتل المركز الخامس في الترتيب العام لقائمة الهدافين التاريخيين، بفارق 6 أهداف فقط خلف راؤول غونزاليس أسطورة ريال مدريد سابقاً، وبالتالي فإن وجوده رابعاً في القائمة الإجمالية مسألة وقت لا أكثر، خاصة أنه تحرر من “ظل” كريستيانو رونالدو بعد رحيل الأخير ليوفنتوس في 2018.

روبرت ليفاندوفسكي (68 هدفاً)

يعتبر ليفاندوفسكي أحد الهدافين أصحاب المستوى الثابت في السنوات القليلة الأخيرة، وبلغ ذروته التهديفية في الموسم الماضي على وجه الخصوص، بعدما نجح في تسجيل 55 هدفاً برفقة بايرن ميونخ.

“ليفا” كان هداف دوري الأبطال في النسخة الأخيرة برصيد 15 هدفاً، كما حصد أيضاً لقب هداف “البوندسليغا” وكأس ألمانيا، ليكون اللاعب الأبرز بلا منازع، ليحصد جائزة أفضل لاعب في أوروبا من الاتحاد الأوروبي مؤخراً.

ليفاندوفسكي لديه 68 هدفاً في دوري الأبطال حتى الآن، ومن المؤكد أنه سيتخطى راؤول في القائمة الإجمالية قبل نهاية عام 2020.

ليونيل ميسي (117 هدفاً)

هو لاعب من اثنين فقط سجلا أكثر من 100 في دوري الأبطال، كما أنه هداف البطولة بلا منازع في دور المجموعات برصيد 70 هدفاً.

ويقف ميسي في الترتيب العام خلف منافسه وغريمه التقليدي كريستيانو رونالدو، حيث سجل 117 هدفا في 145 مباراة خاضها بالمسابقة حتى الآن، ولديه 4 ألقاب في دوري الأبطال، ويتطلع للقب الخامس في تاريخه.

ميسي أحد اللاعبين القلائل الذين فازوا بالثلاثية التاريخية “مرتين”، لكنه لم ينجح في تخطي حاجز نصف النهائي في آخر 5 مواسم، ومن المتوقع أن يكون الموسم الحالي هو الأخير له برفقة برشلونة، لهذا سيكون “البرغوث” أمام فرصة أخيرة لإضافة لقب خامس بهذه المسابقة مع النادي “الكتالوني” بالذات.

كريستيانو رونالدو (131 هدفاً)

عندما يتعلق الأمر بدوري الأبطال، فإن رونالدو هو “الزعيم” بلا منازع على جميع الأصعدة، كونه سجل 131 هدفاً حتى الآن في المسابقة، أكثر من نصفها في مرحلة خروج المغلوب، كما أنه صاحب أكبر عدد من الأهداف في نسخة واحدة، وحدث ذلك موسم 2013-2014 برصيد 17 هدفاً.

رونالدو حصد اللقب حاليا 5 مرات (4 مع ريال مدريد و1 مع مانشستر يونايتد)، ويتطلع لنيل اللقب السادس في مسيرته، كما أن ذلك سيمنحه فرصة معادلة رقم كلارنس سيدورف التاريخي، بالحصول على اللقب مع 3 فرق مختلفة: أياكس(مرة واحدة) وميلان (مرتين) وريال مدريد (مرتين).

Comments are closed.